البدايه
مدربة الحياة
اتصل بنا
شارك برأيك
شهادة تقدير
هدايا
هدفك من الحياة


 ياسمين أبوالحسن

 مدربة الحياة

 
 
شاهد مدربة الحياة في لقاء علي إحدى القنوات الفضائية 

إقرأ مقالة بقلم مدربة الحياة ياسمين أبوالحسن في إحدى الجرائد
     
إقرأ تجربة شخصية مع مدربة الحياة ياسمين أبو الحسن في مجلة صباح الخير

 

 


تخرجت من كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم هندسة طبية و حيوية في عام 1993 ، حصلت على دبلومة في الإدارة التنفيذية من الجامعة الأمريكية عام 2004 و دبلومة في تدريب الحياة من معهد تدريب الحياة بالولايات المتحدة الأمريكية
The Coaching Institute , USA
و عاهدت نفسي و ربي أن أتعلم حتى تنتهي رحلتي في الحياة الدنيا 

كان مجال عملي في الدعاية و البيع للأجهزة و المستلزمات الطبية و تدرجت بسرعة و لله الفضل و الحمد في مراكز الإدارة في واحدة من الشركات الرائدة في مجال الأجهرة و المستلزمات الطبية حيث تعلمت الكثير من الخبرات المفيدة في حياتي الشخصية و العملية


و لأنني أم فقد بات عقلي مشغولا بما يجب علي أن أعلمه لابني حتى يعينه في حياته القادمة و كيف أن ما أعلمه إياه يكفيه و يعينه سواء كنت أنا على قيد الحياة أم لا.

إلى جانب أن ما أعلمه أياه لابد أن يكون فيه من المرونة ما يسمح له بفهم وجهات نظر قد تكون مختلفة و كيف يستطيع بعقله و قلبه إنتقاء ما يفيده مما يضره، كيف أيضا يستطيع ألا يحكم على من حوله من منظوره الشخصي و كيف يتسع أفقه لإدراك المغزى من معجزات الله سبحانه و تعالى في الكون و الخلق
زاد من هذا الدافع و قوته يقيني أنني لن أعيش للأبد و بالتالي  علي أن أبدأ مع كل يوم أعيشه و ليس عندما يكبر أو يفهم أكثر. و بدأت منذ لحظة الإدراك هذه و تزاحمت الأسئلة في ذهني، ما هي المكونات و المهارات التي يحتاجها ابني ليكمل حياته بسعادة و توازن سواء في بلدنا الحبيب أو أي بقعة أخرى على أرض الله الواسعة؟ هل هي علوم الدين؟ هل هي العلوم المدرسية؟ اللغات؟ الرياضة البدنية؟ ماذا؟ هل هناك خليط سري يضمن هذا النجاح و السعادة و الرضا؟ كيف لي أن أحقق هذا؟ ما أعلمه يقينا الآن أنني بدأت و أنني أتعلم يوما بعد يوم و أطبق ما أتعلمه مع ابني و أهلي وأصدقائنا و زملائنا و أنا على أتم الاستعداد للتعديل و التغيير حسب ما أجد من ردود الأفعال


 لقد ألهمني الله عز و جل و أعانني على ألا أركز على همومي الشخصية أو أحزاني أو ما اعتبر أنه ينقصني أو يميز غيري علي، بل على العكس أعانني الله سبحانه على أن أركز اهتمامي على من حولي من أهل و أصدقاء و أحاول أن أكون عونا لهم. من نعم الله علي أني اخترت استعمال نعمة الإنصات في أن أنصت لمشاكل و هموم وألام و مخاوف من حولي، و نعمة الاحساس بالغير في فهم أحاسيسهم و مشاعرهم و نعمة العطاء في محاولة معاونتهم على أن يحققوا ما ينشدوه و ما يبحثوا عنه في حياتهم.إنني أتمنى ألا يتألم أي إنسان سواء بآلام مماثلة لما قابلته أنا أو لغيرها و مع هذا أدرك تماما أنني غير مسئولة عن أي إنسان و اختياراته عدا نفسي.بالنسبة لي لقد وجدت هدفي و ما أنشد أن أقدمه في حياتي في مهنة تدريب الحياة ، وفقنا الله  جميعا في سعينا لحياة أفضل و أسعد و أكثر توازنا


و مع هذا لا تكتمل هذه السعادة إلا مع حسن التواصل مع لعالم من حولنا.و بما أننا جزء من العالم  فتعاملاتنا مع الآخرين و تفتحنا على وجهات نظر مختلفة و تقديرنا و احترامنا لاختلافاتنا هي أجزاء من مهارات كثيرة نحتاجها حتى نحيا حياة سعيدة.و في مجتماعتنا هناك مهارات أساسية يحتاجها الفرد حتى يحيا حياة أسعد و أكثر توازنا و لكننا نفتقد وجودها و قلما نجد من يعلمنا إياها أهمها المرونة و التغيير و المسئولية.

تعتبر المرونة من أهم  الخواص التي نفتقدها في تعليمنا و نشأتنا و تربيتنا و خوفنا العارم من التغيير يقف حائلا دون تحسين كثير من أوضاعنا.و مواجهة المشاكل و تحمل مسئولية كل ما يجري في حياتنا و كيف تسير و ما تؤول إليه حياتنا دون إلقاء اللوم على الآخرين من أهل أو أقارب أو زملاء في العمل أو الظروف أو أي شئ آخر. نحتاج أن نعي أننا نتعلم ما يجب أن يكون عليه العالم من أخلاقيات و مثل في التعاملات الشخصية و العامة و نفاجأ عندما نصطدم بالواقع الحقيقي  و نواجه الحياة الحقيقية بكل ما فيها من صراعات معقولة و غير معقولة ، مختلفة الشكل و الحمية فتكون ردود أفعالنا متباينة إما بمحاولة فرض ما تعلمناه , إما برفض ما نراه و مواجهته بتصلب في الرأي أو انتقادات أو إصدار أحكام قد تصل إلى صراعات في المنزل الواحد و الأسرة و الشارع و العمل و إما نختار الانعزال و الانزواء بعيدا ظانين أن تجنب المشكلة أو تجنب مواجهتها و تركها للزمن كفيل بحلها

و في أحوال أخرى يكون الحل من وجهة نظر البعض هو التساؤل و التشكيك فيما تعلمه و هنا أيضا يختلف البشر فالبعض يأخذ اتجاها معاكسا تماما لما تعلمه ظنا منه أن هذا هو الحل و البعض يبقى في حيرة و ترنح بين ما يواجهه من تباين فتحسه فاقد للهوية و للأسس و المبادئ التي تساعده على اختيار طريقه.كثير من الأمثلة الأخرى قد نجدها و قد تجدها أنت و أنا في حياتنا اليومية.بقدر عدد البشر و اختلاف المؤثرات نجد اختلافا في ردود الأفعال.

دورنا في هذه اللحظة يبدأ أولا بالمعرفة و الوعي بأن الأوضاع ليست هي الأنسب لنا قياسا بما تعلمناه أو بما نحلم به و الذي يختلف في كثير من الأحيان بين الناس و المجتمعات و الشعوب و يتفق في أحيان أخرى

و بدلا من أن نصاب بالصدمات الواحدة تلو الأخرى و نرثي لحالنا أو نقع فريسة للإحساس باليأس أو نفقد الثقة في أنفسنا أو في من حولنا ، نتعلم أنه يكفينا شرفا و فخرا نعمة الله علينا بالعلم و الفهم و الحكمة و التمييز بين ما هو حالي و ما نحلم به.

ثم يأتي دور العقل ثانية في محاولة تحسين الأوضاع التي لا نرضاها باللين و الرفق و الحكمة و الموعظة الحسنة و قبل كل هذا بالقدوة الصالحة. و قبل أن نطلب من غيرنا تغيير ما هو عليه ، علينا الصدق مع أنفسنا فيما نحن عليه و قدرتنا و ثباتنا في أن نغير ما بأنفسنا أولا.

و إن لم نستطع في هذا الوقت أن نغير غير أنفسنا و إذا إحسسنا بعدم القدرة على التأثير في غيرنا بشكل إيجابي و في نطاق أوسع فلازلنا نملك هذه النعمة الساحرة الخلابة التي هي النواة لكل جديد و هي نعمة الحلم.

قدرتنا على أن نحلم بأوضاع أفضل لنا و لغيرنا تعتبر نعمة كبيرة يفتقر إليها كثير من البشر. و يكمن الاعجاز من وجهة نظري في هذه النعمة التي أنعم بها الله على الإنسان في أننا حين نؤمن بالحلم  و نؤمن بقدرتنا على تحقيقه يرسخ في أذهاننا و يتحول من مجرد حلم إلى هدف ، هدف كبير و جميل و جليل.

لا يهم إن كان صغيرا أو كبيرا قياسا بأحلام الآخرين و لكنه هدف يستحق السعي و العنل لتحقيقه.من هنا يكون لحياتنا معنى أعمق بكثير أكثر و أكبر من مجرد الحركة الميكانيكية الأوتوماتيكية التي تجعلنا أشبه بالدمى المبرمجة و التي تعجز عن التفكير و التحليل و التقييم و تعديل المسار.

الحياة أعمق بكثير من مجرد الذهاب للعمل و العودة للمنزل و الانشغال بمتطلبات الحياة اليومية.الهدف الذي نسعى إليه يجعل حياتنا تستحق نعمةالعيش و تستحق نعمةالسعي. ومع مولد كل يوم جديد و بزوغ كل شمس و نهار يتجدد الأمل في عون الله سبحانه و تعالى لمن يسعى في هذه الحياة لتحقيق حياة أفضل و أسعد و أكثر توازنا.

English
تصوير ميريت سلامة

ياسمين أبوالحسن
  
مدربة علاقات
ومؤسسة و رئيسة
هابي فاميلي انستستيوت


معهد تدريب الحياة

Coach Institute - Professional Life Coach Training


باشتراكك
في


تعلم مهارات تدريب الحياة و استخدمها في حياتك الشخصية
، تستطيع أيضا أن تساعد أهلك و أولادك و أصدقاءك و تكون أنت مدرب الحياة لهم اشترك الآن

أو اتصل

بـ 7010415



البعض يعتبر مدرب الحياة أنه

  
مستشار


 
صديق مخلص


 
معلم


 
مستمع جيد



رفيق النجاح 

 



  
 
  

   



هل تحتاج مدرب حياة؟

خذ خطوة الآن ابحث عن مدرب حياةFind a Coach

 


انجح حتى لو فشلت من قبل اكتشف كيف

Click here to learn about ConsciousDating.org. Have the Life you Love with the Love of your Life!


للأطفال: هذا الموقع من وحي أعمال الكاتب و المفكر هارون يحيى لتستمتع و تفكر فيما تقرأ و ترى

يا أطفال هل تحب أن ترى موقع لك وحدك؟ هل تهتم بمعرفة أسرار الفضاء و القراءة عن مخلوقات البحار التي تصدر نور لاخافة أعداءها؟

يمكن تحب أن تفهم كيف لا تتعب قلوبنا و تنبض و تستمر تنبض لسنين عديدة؟

أو خلال هذا الموقع تستطيع أن تدرك قدرة الله سبحانه و تعالى الذي خلق أمك و أباك و أصدقاءك و كل الناس و كل الحيوانات و كل المخلوقات، الأرض ، الشمس ، القمر و الكون كله

 

اضغط هنا


  


كيف تكون ، تفعل ، و تجني أكثر؟


 تفقد هذه المجموعة من رسائل البريد الإلكتروني الجديدة
Learn the bottom line keys to change and grow - to have a happier, fulfilling and meaningful life.
  اضغط هنا الآن








This Page is built by ILD Site Builder __